الزمخشري
500
أساس البلاغة
ومن المجاز أشقى من رائض مهر أي أتعب منه ولم يزل في شقاء من امرأته في تعب وما زلت تشاقي فلانا منذ اليوم مشاقاة تعاسره ويعاسرك وشاقيته على كذا صابرته قال في صفة جمل إذا يشاقي الصابرات لم يرث * الشين مع الكاف شكر شكرت لله تعالى نعمته « واشكروا لي » وقد يقال شكرت فلانا يريدون نعمة فلان وقد جاء زياد الأعجم بهما في قوله ويشكر تشكر من ضامها * ويشكر لله لا تشكر وعليه فلان محمود مشكور وهو كثير الشكر والشكران والشكور ورجل شكور وقوم شكر وتشكرت له ما صنع وكاشرته وشاكرته أريته أني شاكر له ومن المجاز دابة شكور يكفيها قليل العلف وهي تسمن عليه وتصلح وناقة وشاة شكرة تعتلف أي علف كان ويصبح ضرعها ملآن وقد شكرت حلوبتهم وضرة شكري حفول بالدرة قال الراعي أغن غضيض الطرف باتت تعله * صرى ضرة شكري فأصبح طاويا وفدرة شكري وفدر شكارى سيالة دسما قال الراعي تبيت المحال الغر في حجراتها * شكارى مراها ماؤها وحديدها وشكر فلان بعد أن كان شحيحا صار سخيا وشكرت الشجرة كثر شكيرها وهي قضبان غضة تنبت من ساقها أو ورق صغار تحت ورقها الكبار واشتكر الجنين نبت عليه الشكير وهو الزغب وكل شعر لين رقيق فهو شكير كشعر الشيخ والنابت تحت الضفائر وفلانة ذات شكير وهو ما ولي الوجه والقفا وقال عمر بن عبد العزيز لهلال بن مجاعة هل بقي من شيوخ مجاعة أحد فقال نعم وشكير كثير يريد الأحداث شكز بطن خفه بالأشكز ورجل شكاز معربد وهو من شكزه يشكزه إذا طعنه ونخسه بالأصابع شكس هو شكس بين الشكاسة و ( فيه شركاء متشاكسون ومن المجاز الليل والنهار يتشاكسان يختلفان شكك رجل شكاك من قوم شكاك وشككني أمرك وتشككت فيه وهذا مما ينفي الشكوك وشك علي الأمر إذا شككت فيه وقال الركاض الدبيري